المتحدث باسم الحكومة: قانون النفط والغاز في مراحله الاخيرة للموافقة عليه بين المركز والاقليم

 

أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أنه حكومتا المركز وإقليم كوردستان، مقبلتان للاتفاق على قانون النفط والغاز، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، استعرض بنفسه اجراءات تحويل حلبجة إلى محافظة. 
وقال العوادي: إن “القرارات المتعلقة باستحداث المحافظة سحبت جميعها في الشهر التاسع من عام 2016″، مبيناً أن حكومة السوداني قبل إصدار قرار استحداث محافظة حلبجة “أكملت المزيد من الاجراءات، الادارية والقانونية، ثم عرضها رئيس الوزراء شخصياً بعد تطرقه لفاجعة حلبجة وترحم على أرواح الشهداء واستعرض جزءاً من مسيرة هذه المأساة وهي جرح عميق في ذاكرة الشعب العراقي”.
وأردف “بهذا الصدد أنقل تعازي رئيس الوزراء والمجلس، في الذكرى الخامسة والثلاثين لكم ولمواطني إقليم كوردستان ولأهلنا الأحبة في مدينة حلبجة. لأرواح الشهداء السمو والخلود وللجرحى الشفاء”.
باسم العوادي، أشار إلى أن القرار النهائي بتحويل حلبجة إلى محافظة يرجع إلى مجلس النواب العراقي، لافتاً إلى توفر بنود إيجابية جداً، خارج إطار الموازنة العامة.
المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، أكد الاتفاق على شمول محافظات إقليم كوردستان التي تعاني من الفقر بقانون الموزانة العامة، حال ثبوت ذلك عبر مسوحات وزارة التخطيط على الأرض.
وتابع “حال إقرار البرلمان العراقي باستحداث حلبجة كمحافظة، ستكون المحافظة الـ 19 في البلاد، وستقرّ لها موازنة كباقي المحافظات العراقية، من خلال حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية”.
باسم العوادي شدد على أن الحكومة الاتحادية ستساهم مساهمة فعلية في تطوير المحافظة الجديدة من خلال البناء والإعمار.
بالنسبة للتعويضات، أوضح أن هذه المسألة “تعود إلى لجان التعويضات، وإذا ما كان هنالك شهداء، فسيطبّق عليهم قانون مؤسسة الشهداء، وإذا كان هناك سجناء في عهد النظام البائد، فمن المفترض أن يطبق عليهم قانون مؤسسة السجناء السياسيين، وإذا كان هنالك جرحى لحد هذا العام رغم مرور 35 عاماً، فسيتلقون العناية والعلاج من وزارة الصحة في حكومة إقليم كوردستان ووزارة الصحة الاتحادية”.
ولفت إلى أن قسماً كبيراً من أهالي حلبجة انضموا إلى مؤسسات العدالة الانتقالية، التي أسست بعد 2003.
بشأن برنامج زيارة رئيس الوزراء إلى إقليم كوردستان، كشف العوادي أن السوداني سيزور أربيل والسليمانية وسيقوم بجولة لقاءات مفصلة مع أغلب القيادات الكوردستانية في المحافظتين والقيام بالحوار والتباحث والتشاور، خصوصاً أن الأجواء إيجابية عموماً وبين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية.
المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، لفت إلى أن الاتفاق الأخير بين أربيل وبغداد ساهم في إقرار الموازنة وبنودها.
كما نوه إلى أن رئيس الوزراء “تلقى دعوة من السليمانية لحضور مؤتمر كبير جداً، وسيتم الاتفاق على الخطوات اللاحقة بعد لقائه بقيادات إقليم كوردستان”، لافتاً إلى أن الحكوميتن مقبلتان على الاتفاق على قانون النفط والغاز.

Related Posts