ماذا تعرف عن أجهزة التصويت الالكترونیة الكورية التي تسببت في “تزوير” انتخابات العراق 2018؟ (صور وفيديو)

بغداد “ساحات التحرير”

استخدم العراق في العام 2018، لأول مرة، نظامَ التصويت عبر الأجهزة الإلكترونية في الانتخابات وعمليات العدِّ وفرز الأصوات.

لكن توقُّف عدد من الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالتصويت تسبَّب في انزعاج الناخبين وعودة بعضهم للمنازل.

واعتبرت المفوضية العليا للانتخابات في العراق وقتها أنه «طبيعي»، وشرعت في معالجة الأعطال. وقال مصدرٌ في المفوضية إنه نتيجة لخلل فني «توقَّفت العشرات من الأجهزة الإلكترونية عن العمل، بالعاصمة بغداد وديالى وكربلاء والنجف والبصرة وكركوك ونينوى، ومكان مخيم النازحين بمحافظتي أربيل ودهوك، في أقليم كردستان العراق».

ما أخطاء وعیوب اجھزة التصویت الالكترونیة التابعة لشركة میرو الكوریة:

– تعتمد على اصدار قدیم من برنامج اندروید والذي یمكن ان یسمح للشخص المتسلل بالتھكیر على النظام واستبدال البرنامج وحتى العبث بنتائج الانتخابات.

– حتى الاشخاص الذین لدیھم القلیل من المعرفة في مجال التكنولوجیا یمكن ان یعطلوا نتائج الانتخابات بشكل كبیر. بدون حمایة واضحة حیث یمكن لاي شخص الذھاب الى الجھاز وادخال محرك USB – تحتوي الاجھزة على منافذ تحتوى على برامج ضارة. USB اقراص او وصلة في الاجھزة حساسة للغایة ولیس من الواضح ما اذا كان موظفو الاقتراع مدربین عل معرفة ان منافذ G,3G كانت عرضة للقرصنة

-تم ارسال نتائج التصویت الى مقرات الانتخابات من خلال الشبكات اللاسلكیة ولسنوات عدة وبالتالي ھناك احتمال اكید بان یتم اعتراض ھذا الارسال او اختراقھا و وضع كل مایرید فیھا او یمكنھا حتى التشویش علیھا كي لایحصل احد على النتائج على الاطلاق.

 

– لیس من الواضح وجود حمایة داخل الاجھزة من شأنھا ان تكشف ذلك الاختراق.

– ربما الاكثر اثارة للقلق انه یوجد لكل تصویت او اقتراع مطبوع تسلسل فرید للارقام – وھو عنصر مھم لمنع الناخبین من الاداء باكثر من صوت- لكنه قد یعرض سلامة كل ناخب للخطر اذ یمكن ربط كل الناخب مباشرة باصواتھم وھذا یفتح الباب على شراء الاصوات او التصویت بالاكراه وتقوم الالة على الفور بطباعة ورقة اقتراع یتم وضعھا بعد ذلك في صندوق امن ویقوم ھذا النظام بانشاء مسار ورقي یمكن استخدامھ في حالة الحاجة الى اعادة فرز الاصوات.

– یمكن لھذه الالة ان تساعد اللجنة الانتخابیة في سرقة نتائج الانتخابات ومساعدة مرشحي الاغلبیة الحاكمة على الفوز في الانتخابات.

– یعتقد بعض الناس ان الات التصویت ھي علامة واضحة على ان الانتخابات لن تكون نزیھة اولئك الذین یدعمون مرشحي المعارضة یشككون بشكل كبیر في قدرتھم على الفوز لان الات التصویت الالكترونیة لایمكن ان تسمح لھم بالفوز ابداً.

– أشارت منظمة سنتري، وھي منظمة تحقیق مرتبطة بمؤسسة ”ایناف“ (كافي)، وھي منظمة لحقوق الإنسان ، إلى أن الاجھزة أنتجت ما ھي “النتائج المتباینة” بین النتائج الإلكترونیة والیدویة عندما تم طلب إعادة الفرز بالكامل في العراق.

عقوبات أميركية في تجربة انتخابات الكونعو

وفي العام 2018 قامت الولایات المتحدة بفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولین كبار من اللجنة الانتخابیة لجمھوریة الكونغو الدیمقراطیة واتھمتھم بالفساد وعرقلة الانتخابات الرئاسیة في شھر دیسمبر.

وقالت ان مسؤولي اللجنة تحت قیادة نانغا, مدعومین بمبالغ تصل الى 100 ملیون دولار من كلفة الات التصویت الالكترونیة, بقصد استخدام فائض الاموال لاغراض الاثراء الشخصي والرشوة وتكالیف الحملة لتمویل الحملة الانتخابیة لمرشح كابیلا.

وقالت وزارة الخزانة الامریكیة ایضاً ان المسؤولین الثلاث سھلوا التأخیر في الانتخابات عن طریق اختلاس اموال تھدف الى تمویل التصویت في (شركات شل) واتھموا نانغا ونوربرت باسنجیزي برشوة القضاة في المحكمة العلیا للموافقة على تاخیر الانتخابات في عام 2016

 

الارجنتین ترفض التصویت الالكتروني

كانت ھناك مخاوف في الارجنتین ایضاً حیث رفض مجلس الشیوخ في البلاد خطط التصویت الالكتروني في انتخابات العام الماضي واثیرت قضایا تتعلق بسریة الاقتراع والتلاعب بالنتائج.

تم تصنیع الالات من قبل شركة میرو سیستمز الكرویة الجنوبیة والتي قیل انھا كانت تجري محادثات مع وزارة الحداثة الارجنتینیة في عام 2016 لاجراء الانتخابات النصف سنویة المقبلة في العام التالي , في ذلك الوقت اتھم الوزیر اندریس ایبارا بتجاوز سلطاته وقام بطلب الاجھزة قبل ان یقر الكونغرس تشریعات الموافقة على استخدام الات التصویت الالكترونیة.

في الارجنتین لم یتم اختیار الالات في نھایة المطاف للاستخدام في تلك الانتخابات بسبب مشكلات امنیة تجعلھا عرضة للمتسللین.