وكالات دولية: معلومات غير مؤكدة عن وصول عبد المهدي إلى الناصرية الملتهبة وسقوط ضحايا ببغداد

متابعة “ساحات التحرير”

قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 25 آخرين بجروح، بعد أن شنت القوات الأمنية العراقية الاثنين هجوما على المتظاهرين بساحة الوثبة وجسر الأحرار في بغداد بالرصاص الحي والقنابل المسيلة والصوتية.

وقال مصدر لمراسلين أجانب إن قوات الأمن أحرقت عربتي “تكتك” بالتزامن مع تقدم مجموعات من المتظاهرين نحو جسر الشهداء عن طريق سوق الغزل ووصولهم لمحيط جامع الخلفاء قبل تعرضهم لإطلاق النار.

ونقل المراسل عن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قولهم إن القوات الحكومية فشلت في تقدمها نحو جسر الأحرار “بسبب صمود المتظاهرين”.

وبالتزامن، أوردت معلومات غير مؤكدة معلومات عن توجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى الناصرية الملتهبة بالعنف والقتل برفقة أمين وأعضاء مجلس الوزراء وقيادات عسكرية. وكانت المحافظة قد شهدت أحداثا دامية وتظاهرات حاشدة دعت لإسقاط النظام.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن المتحدث باسم الجيش العراقي عبد الكريم خلف “إصابة 11 منتسبا أمنيا بجروح بعد استهدافهم من مجموعة خارجة عن القانون برمانة يدوية بمنطقة حافظ القاضي في بغداد، رافقها استخدام قناني المولوتوف”.

وأضاف خلف أن “القوات الأمنية اعتقلت عددا من الخارجين عن القانون ومازالت القوات تلاحق هذه المجاميع”.

وقطع متظاهرون عدة طرق رئيسية في محافظة البصرة وأحرقوا إطارات السيارات.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تظاهرة لطلاب الجامعات والمدارس في كربلاء هتفت بإسقاط النظام.

وتأتي الاشتباكات الجديدة بعد يوم من مقتل 13 متظاهرا وإصابة عشرات آخرين في واحد من “أسوأ” أيام الاشتباكات في جنوب العراق.

وفي بيان، قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق إنها وثقت استخدام العنف المفرط من قبل القوات الأمنية واحتجاز عدد من المسعفين والاعتداء عليهم، مطالبة الحكومة والقوات الأمنية بمنع استخدام العنف المفرط بكافة أشكاله ضد المتظاهرين السلميين.

وأضافت أنها وثقت أيضا “قيام عدد من المتظاهرين بضرب القوات الأمنية بقناني المولوتوف”.

ولقي 342 شخصا على الأقل حتفهم منذ بدء المظاهرات في الأول من أكتوبر، عندما خرج الآلاف من العراقيين معظمهم من الشباب، إلى الشوارع للتنديد بالفساد وسوء الخدمات، حيث تسعى الانتفاضة التي لا قيادة لها إلى الإطاحة بالمؤسسة السياسية.