في ذكرى ثورة ايلول الـ 62 .. بارزاني يدعو الشعب الكردي لوحدة الصف وقبوا الاخر

استذكر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الاثنين، الذكرى الثانية والستين لاندلاع ثورة أيلول التي وصفها بأنها “أم ثورات كردستان”، داعيا شعب كردستان الى وحدة الصف والتعاون وقبول الآخر.

 

وقال الرئيس نيجيرفان بارزاني في بيان صدر عنه اليوم في ذكرى ثورة أيلول ، إنه في الذكرى الثانية والستين لثورة أيلول المجيدة، نحيي الروح الطاهرة لقائد الثورة البارزاني الخالد وكل المناضلين والبيشمركة الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لحرية الشعب والوطن وتكبدوا المشاق في طريق النضال الصعب، ونستذكرهم بمنتهى الإجلال والتقدير.

 

وأضاف أن ثورة أيلول المجيدة هي أم ثورات كردستان إذ حملت القيم العليا لشعب مظلوم تواق للحرية والعزة، فأضحت الجامع والهوية القومية والوطنية والثقافية لمكونات شعب كوردستان كافة، وأصبحت أملاً كبيراً وأحيت الوعي والمشاعر القومية والوطنية، كما أصبحت قضية وداعية للحقوق المشروعة لشعب موحد متلاحم مستعد لكل تضحية من أجل تحقيق النصر وفي سبيل أهدافه العليا ومشروعيتها، واوصلت صوته لكل العالم.

 

وتابع، أنه في ثورة أيلول المجيدة، تمكن شعب كردستان بفضل إيمانه وصموده وتضحياته وبدمائه وضحاياه أن يرغم أعتى الأنظمة الدموية في المنطقة ويجبره على الإقرار بحقوق هذا الشعب، مضيفا أنه رغم تكالب الأعداء على الثورة، ورغم النكسة، لم تنطفئ شعلة الثورة قط، وأصبحت مكاسب الثورة الأساس لكل المنجزات والحقوق الدستورية التي نالها شعب كوردستان فيما بعد.

 

وقال نيجيرفان بارزاني أيضا، كما كانت وحدة الصف والتلاحم هي مصدر قوة ثورة أيلول وأساسها، نؤكد في هذه الذكرى على وحدة الصف والتلاحم وقبول الآخر والتعاون بين جميع قوى وأطراف ومكونات شعب كردستان، مؤكدا أن هذا هو الطريق الوحيد للتغلب على التحديات والأخطار والصعاب ولحماية الفدرالية والحقوق والمكاسب الدستورية لإقليم كردستان ولضمان الحاضر وتحقيق مستقبل أفضل لشعب كردستان.

 

بدوره قال الزعيم الكردي، مسعود بارزاني، في بيان بمناسبة الذكرى 62 لثورة ايلول، “لقد كانت ثورة أيلول هي أعظم ثورة سياسية وثورة مسلحة وثورة اجتماعية في آنٍ واحد بالنسبة للشعب الكردي وذلك من أجل الحفاظ على الهوية القومية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الكردي وإرساء قواعد الديمقراطية في العراق”.

 

وأضاف “لقد كانت ثورة أيلول العظيمة والتي قادها البارزاني الخالد هي تجربة نضالية فريدة وغير مسبوقة شاركت فيها كافة مناطق كردستان المختلفة وكافة الطبقات وكافة الطوائف الدينية والعرقية في كردستان”.

 

وأكد أنه “في الذكرى الثانية والستون لثورة أيلول، أقدر النضال والتضحيات والعمل الجاد لجميع ثوار وپيشمرگه وكوادر هذه الثورة العظيمة ودورهم الكبير في تسجيل المفاخر لشعبهم”.

 

من جانبه قال رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، في بيان صدر بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاندلاع ثورة أيلول ، “نقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات جميع المناضلين والبيشمركة البواسل والمشاركين في هذه الثورة الشاملة التي عمت أنحاء كوردستان قاطبة”.

 

وأضاف “لقد شكّلت ثورة أيلول علامة تاريخية فارقة، إذ كانت أكبر ثورات شعب كوردستان التي وحدّت جميع مكوناته تحت قيادة زعيمنا الوطني، البارزاني الخالد، نحو هدف نبيل ومشترك، لتسطّرَ بذلك سلسلة من الملاحم والانتصارات البطولية، محققةً لشعب كوردستان السيادة ومنجزات مهمة”.

 

وتابع، أنه “على الرغم من الظروف الصعبة وقتذاك، إلّا أن صدى مقاومة وبطولة البيشمركة الباسلة وعموم شعب كوردستان كان يصدح ويتردد في أرجاء العالم بأسره، ولا تزال ثورة أيلول إلى الآن مصدر فخر واعتزاز وتقدير ليس للكردستانيين التواقين إلى الحرية فحسب، بل لأحرار العالم كافة”.

 

وأشار إلى أن “استذكار ثورة أيلول التحررية يحتم علينا جميعاً أن نجعلها دافعاً يحفزنا على استخلاص عبرِها واستلهام دروسها للمضي قدماً، والتمسك بحقوقنا الدستورية بكل تفانٍ وإخلاص، والذود عن المنجزات الوطنية التي هي ثمرة نضالات وتضحيات شعب كردستان وثوراته وانتفاضاته، ولا سيّما ثورة أيلول، التي كانت اتفاقية 11 آذار 1970 إحدى أبرز إنجازاتها التاريخية، بعد أن أرغمت الحكومة العراقية آنذاك على الاعتراف بجزء من حقوق شعب كردستان”.

 

وقال أيضا، “لا شك في أن ثورة أيلول برهنت لكل أعداء كوردستان وأثبتت لخصومها، أن شعبنا سلك طريق الشموخ والتقدم والازدهار، وليس طريق الاستسلام والرضوخ”.

بارزانيثورة ايلولكردستان