السفارة العراقية في كييف: 4800 عراقياً متواجدين وسط الحرب في اوكرانيا

كشف القائم بأعمال السفارة العراقية لدى أوكرانيا، حسين عباس، أعداد العراقيين المتواجدين في أوكرانيا بعد نزوح قسم كبير منهم، مشيراً إلى أنهم لحد الآن لم يتلقوا أي معلومة بخصوص إصابة أي مواطن عراقي جراء القتال هناك.

وقال عباس: إن “عدد العراقيين الكلي في أوكرانيا قبل العمليات العسكرية كان 5537 بينهم 450 طالباً، وبقي الآن نحو 4800 عراقي، فضلاً عن بعض العوائل العراقية المحاصرة التي يصعب الوصول إليها، ونتواصل معهم فقط عبر الخطوط الساخنة”.

فيما يخص تعرض عراقيين في أوكرانيا للإصابة جراء العمليات العسكرية الدائرة قال حسين: “ليست لدينا أي معلومات عن إصابة أي مواطن عراقي بأي أضرار جسدية، فقط المعلومة المؤكدة ان امرأة زوجة عراقي فقدت حياتها بطلق ناري في نقطة تفتيش”.

القائم بأعمال السفارة العراقية في أوكرانيا، اشار الى أن لديهم تنسيقاً مع وزارة الخارجية الاوكرانية على مدار الساعة، ومع سلطات الأمن لتقديم المساعدة في إجلاء العراقيين، وتأمين ممرات آمنة لهم.

يشار إلى السفارة العراقية في بولندا، اعلنت مؤخراً أنها استقبلت العراقيين ما يقارب (620) عراقياً”، مبينة انها قامت بزيارات ميدانية للحدود البولندية – الاوكرانية للتعرف على اوضاع النازحين من ابناء الجالية العراقية في اوكرانيا.

واشارت الى انها استقبلت المواطنين العراقيين، وقدمت المساعدة لهم من خلال ترتيب وتسهيل حجز الفنادق، وتوفير احتياجاتهم الاساسية من الاكل والشرب.

سُجّلت في الأيام الأخيرة مطالبات بالإسراع في إعادة العراقيين العالقين في أوكرانيا والراغبين في العودة إلى بلادهم، وسط انتقادات لضعف الإجراءات في هذا المجال.

السفارة العراقية في بولندا لفتت الى استقبالها خلال الاسبوع الاول من هذه الازمة ما يقارب (60) مواطنا عراقيا، منهم 14 طالبا و(5) نساء اوكرانيات زوجات مواطنين عراقيين، و(10) عوائل عراقية، حيث تم تقديم المساعدة لهم وتوفير حاجاتهم الضرورية.

وزارة الخارجية العراقية أعلنت يوم الخميس الماضي، عن انتقال أكثر من 500 من رعاياها من أوكرانيا إلى بولندا بسبب الحرب الدائرة في الأولى.

يأتي ذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية، منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا قبل أكثر من أسبوع.

يواجه العراقيون المقيمون في أوكرانيا ظروفاً صعبة بسبب الحرب التي تشهدها البلاد منذ الرابع والعشرين من شباط الماضي، إذ اضطر كثيرون منهم إلى الاختباء في الملاجئ هرباً من القصف أو التوجه نحو حدود أوكرانيا مع دول أوروبية أخرى على أمل العودة إلى العراق.