المتحدث باسم الكاظمي: انسحاب القوات الاجنبية القتالية انتهى قبل الموعد المقرر

epa04481006 (FILE) Paratroopers of the US Army enter a helicopter at the training area in Grafenwoehr, Germany, 10 February 2014. The United States is sending up to 1,500 more soldiers in non-combat roles to help the Iraqi Army fight the Islamic State insurgency, the Pentagon said on 07 November 2014. The US has been bombing Islamic State (IS) targets in Iraq and more recently in Syria since August 2014. The jihadist group has seized large territories in both countries. About half of the new 1,500 soldiers will be trainers, but there is ‘no intent’ to put them in the field with Iraqi forces, according to the Pentagon. EPA/ARMIN WEIGEL

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، أن القوات ذات المهام القتالية انسحبت قبل انتهاء مدة الجدول الزمني في 31 كانون الاول، والإبقاء فقط على مستشارين.

وقال رسول اليوم الاثنين (20 كانون الأول 2021)، إن مخرجات الحوار الستراتيجي الذي جرى من قبل الحكومة العراقية مع حكومة الولايات المتحدة، ومن خلاله انبثقت لجنة فنية بقيادة العمليات المشتركة وبتواجد ضباط اختصاص تم الاتفاق على انسحاب كافة القوات ذات المهام القتالية والإبقاء على مستشارين.

واضاف أن مهمتهم تقديم الاستشارة والدعم والتمكين في كل ما تحتاجه القوات العراقية في مهمتها في مقاتلة عصابات “الإرهابية”.

وأشار إلى أن الجدول الزمني كان دقيقاً، وانسحبت القوات ذات المهام القتالية قبل انتهاء مدة الجدول الزمني في 31 كاتون الاول.

جميع ما تحتاجه القطعات تقريباً يتم إعطاءه من قبل التحالف الدولي للقوات العراقية، وفقاً ليحيى رسول.

التحالف الدولي أعلن بتاريخ (9 كانون الأول 2021)، اكتمال الدور القتالي في العراق، وان المهام الجديدة هي تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات العراقية.

وذكر التحالف الدولي في بيان، اليوم الخميس (9 كانون الأول 2021)، أن “قيادة العمليات العراقية المشتركة، اعلنت قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب (قوات التحالف)، القوة الدولية المكلفة بالحفاظ على الهزيمة الدائمة لداعش اليوم أنها قد اكملت انتقالها إلى الدور غير القتالي قبل نهاية العام الذي مخططاً له، وان المهمة الجديدة هي تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات العراقية”.

وقال اللواء، جون دبليو برينن، قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب: “غداً، نشارك شعب العراق في الاحتفال بالذكرى الرابعة للانتصار على داعش، حيث ضحى العديد من الرجال والنساء الشجعان بحياتهم لضمان عدم عودة داعش أبداً، وبينما نكمل دورنا القتالي، سنبقى هنا لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية، بدعوة من جمهورية العراق، ونحن على ثقة من ان ثمار شراكتنا القوية ستضمن عدم قيام تنظيم داعش بإعادة تشكيل نفسه وتهديد الشعب العراقي”.

وأشار البيان إلى قول الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة في العراق، إن “هذا التغيير يهيئ القوات العراقية للنجاح، حيث أن هذا التغيير حدث قبل الموعد المحدد”.

وقال الشمري: “اليوم نجدد شراكتنا مع التحالف، الذي يخدم الآن بصفة جديدة كمستشارين يساعدون ويمكنون مقاتلينا العسكريين الشجعان، ولقد أظهر جنودنا قدراتهم على الحفاظ على هزيمة داعش، ونحن نتطلع إلى المستقبل بأمل، ونوفر فرصة للاستقرار والأمن والازدهار لرجال ونساء العراق”.

وتابع بيان التحالف: “جاء هذا الإعلان في ختام المحادثات الفنية العسكرية التي جرت هذا اليوم، وهي سلسلة من النقاشات التي أعقبت الحوار المشترك بين حكومتي الولايات المتحدة والعراق في 26 تموز 2021”.

ووفقاً للاتفاق المشترك، “لن تكون هناك قوات اميركية بدور قتالي في العراق بحلول 31 كانون الأول 2021، وستكون القوات العراقية العاملة في القواعد العراقية بحماية افراد التحالف المدعوين كضيوف، بينما لن يكون لأفراد التحالف أي دور قتالي، فإنهم يحتفظون بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس”.

وذكر البيان قول برينن إن “التحالف، إلى جانب القوات العراقية، لا يزال يمثل قوة تمكينيةهائلة، مشيراً إلى ان مقاتلي داعش البالغ عددهم 40 ألفاً أرهبوا 8 ملايين شخص على مساحة 110 ألف كيلو متر مربع في العراق وسوريا”.

وأضاف بحسب بيان التحالف قال برينن: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ استجاب التحالف لنداء المساعد، وفي هذه المرحلة الجديدة، ترمز شراكتنا التحويلية مع العراق إلى الحاجة اليقظة المستمرة، لقد سقطت داعش لكنها لم تخرج وسنقدم المشورة والمساعدة للقوات الشريكة لنا لتمكين حماية شعب العراق”.