وزير الكهرباء ينفي ارساله اي رسالة الى مقتدى الصدر واصفاً أياه بالرمز الوطني الأصيل

وجه وزير الكهرباء العراقي المستقيل، ماجد حنتوش رسالة إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، نفى فيها صحة رسالة أخرى نسبت إليه، مشيراً إلى أن الرسالة السابقة “مكذوبة ولفقت عليّ افتراءً”.

وفي وقت سابق، تداولت وسائل إعلام عربية وعراقية، رسالة منسوبة لحنتوش إلى الصدر جاء فيها أن “من اختارني وزيراً هم حاشيتك والمقربين منك بعد الاتفاق مع اثنين من كبار المقاولين في وزارة الكهرباء”، والشكوى من تدخلات مكتب الصدر المتمثلة بـ”عباس الكوفي” وبعلم الصدر “لم تترك لنا خياراً في ادارة الوزارة.. حتى اصبح يمارس دور الوزير خلف الستار… وهذا ما دفعني الى تقديم الاستقالة سابقاً ومحاولاتي للتقاعد وترك المنصب، لكنها فشلت بسبب تياركم وحاشيتكم التي كان هدفها الاول والاخير ابرام اكبر عدد من العقود الفاسدة.. هل تعلم سيدنا أننا لم نكن نملك صلاحية تحريك اي مدير شركة ولا ابرام اي عقد فيها وكان الوزير الفعلي هو منسوبكم عباس الكوفي الذي جند العشرات من تياركم مثل رائد عبد الحسين وحسين عبوه واسماء لم ينزل الله بها من سلطان”، واختتمت الرسالة بالقول إن “سبب الفشل الحقيقي في وزارة الكهرباء هو حاشيتكم والمقربين ونوابك في البرلمان مثل أمجد العقابي”.

لكن الوزير المستقبل نفى إرساله تلك الرسالة، بتوجيه رسالة أخرى للصدر واصفاً إياه بـ”الرمز الوطني الأصيل”، قال فيها: “رسالة مكذوبة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لفقت عليّ كذباً وافتراء نسبوها لي بأنني قد وجهتها لسماحة السيد (مقتدى الصدر اعزه الله)،وأنفى جملة وتفصيلاً ما مسطر فيها، ولم نرسل ولم نكتب ولم نعلق اي تعليق لا مسموع ولا مقروء، سوى انني استجبت لما طالب به سماحة السيد مقتدى الصدر”.

ومضى بالقول: “أكن كل التقدير للاخوة النواب المحترمين جميعم،وكل من وردت اسماءهم في الرسالة المكذوبة مع الاحتفاظ بقيمهم ومقاماتهم”.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد موسى، لشبكة رووداو الإعلامية أن الوزير ماجد حنتوش قدم استقالته لرئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم 28 حزيران الماضي، استجابة لدعوة أطلقها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، “استجابة لدعوة الصدر كونه شخصية وطنية”، لكنه استدرك قائلاً إن “من يقود الوزارة ليس شخص الوزير فقط”.

والأحد الماضي، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى إقالة وزير الكهرباء الحالي “لعدم قدرته على حلّ المشاكل الحالية التي يعاني منها الشعب”، مقترحاً “عقد اتفاقات مع شركات عالمية لإعادة تاهيل الكهرباء في العراق”.

وخلال الأيام الماضية، زاد السخط الشعبي إثر الانطفاء التام في المنظومة الكهربائية بعدد من محافظات الفرات الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتجاوزها الـ50 درجة مئوية في بعض المحافظات.

وشهدت محافظات عراقية، مؤخراً، موجة غير مسبوقة من عمليات استهداف أبراج نقل الكهرباء، بين المدن، خاصة تلك الواقعة، في مناطق بعيدة، وغير مأهولة بالسكان، وهو ما دعا وزارة الداخلية العراقية، إلى التعاقد مع شركة صينية لشراء طائرات مسيرة من أجل حماية خطوط التيار الكهربائي.

وعلى إثر ذلك، وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، بإقالة مدير عام الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية/ الفرات الأوسط وكالة، “لإهماله في أداء اعماله وواجباته، ما تسبب بسقوط خطوط نقل الطاقة (400kv)، وحدوث اطفاء التيار الكهربائي في عموم المحافظات”، وأمر بفتح تحقيق بحالات التقصير والإهمال في بعض مفاصل الوزارة.

يشار إلى أن الكاظمي قد أعلن اليوم أيضاً بتشكيل خلية ازمة لمواجهة النقص في ساعات تجهيز الكهرباء في عموم البلاد تكون في حالة انعقاد دائم خلال شهري تموز وآب، و باجتماعات متواصلة فيما عدا الشهرين المذكورين وتتخذ قراراتها بالاغلبية”، مصدراً عدة قرارات بهذا الشأن ومنها اتخاذ الاجراءات الفورية اللازمة لزيادة ساعات توفير الطاقة الكهربائية في بغداد والمحافظات وإزالة التجاوزات على منظومة الطاقة الكهربائية.

نص رسالة وزير الكهرباء المستقيل إلى زعيم التيار الصدري:

اسمى أيات الجلال والإكبار للرمز الوطني الاصيل سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله،

رساله مكذوبة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لفقت عليّ كذباً وافتراء نسبوها لي بأنني قد وجهتها لسماحة السيد (مقتدى الصدر اعزه الله).

وأنفى جملة وتفصيلاً ما مسطر فيها، ولم نرسل ولم نكتب ولم نعلق أي تعليق لا مسموع ولا مقروء، سوى انني استجبت لما طالب به سماحة السيد مقتدى الصدر،

واكن كل التقدير للاخوة النواب المحترمين جميعم، وكل من وردت اسماؤهم في الرسالة المكذوبة مع الاحتفاظ بقيمهم ومقاماتهم…والله ولي التوفيق.

وزير الكهرباء المستقيل

المهندس
ماجد مهدي الأمارة