الكاظمي يأمر بتشكيل لجنه لتنفيذ مخرجات الحوار الستراتيجي في الجانبين الامني والعسكري

وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة برئاسة رئيس أركان الجيش لعقد محادثات فنية مع الجانب الأميركي لغرض إقرار الآليات والتوقيتات المتعلقة بتنفيذ مخرجات الحوار الستراتيجي في الجانبين الأمني والعسكري.

وقال المتحدث باسم القائد العام اللواء يحيى رسول في بيان إنه “على ضوء مخرجات الجولة الثالثة من الحوار الستراتيجي بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية، وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة فنية برئاسة رئيس أركان الجيش لعقد محادثات فنية مع الجانب الأميركي”.

وأشار إلى أن تشكيل اللجنة يأتي لغرض “إقرار الآليات والتوقيتات المتعلقة بتنفيذ مخرجات الحوار الستراتيجي في الجانبين الأمني والعسكري”.

وأكد البيان المشترك للجولة الثالثة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية على أنه وفي ضوء تطور قدرات القوات الأمنية العراقية توصل الطرفان الى أن دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول إلى المهمات التدريبية والاستشارية على نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على أن يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة.

والجولة الثالثة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، انطلقت عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، اليوم الأربعاء، حيث تناولت قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد والطاقة، والمسائل السياسية والتعاون في مجالي التعليم والثقافة.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد أشار اليوم في بيان إلى أن أن الحوار الستراتيجي مع واشنطن في المرحلة الثالثة منه، يحظى بإهتمام الحكومة العراقيّة، وأن العراق يتطلع من خلال هذا الحوار إلى تعزيز العلاقات ذات الإهتمام المشترك على كافة الصُعُد بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

وكان البيت الأبيض، أعلن موعد مراجعة الإدارة الأميركية للحوار الستراتيجي مع العراق مطلع نيسان المقبل.

وكان العراق قد أرسل طلباً رسمياً لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لتحديد موعدٍ لاستئناف المحادثات الاستراتيجية بشأن العلاقات الثنائية وانسحاب القوات المتبقية في البلاد، وفقا لما ذكره مسؤولون عراقيون الثلاثاء الماضي.

وهذه الجولة من المحادثات هي الأولى تحت إشراف بايدن الذي تولى الرئاسة في كانون الثاني الماضي.

من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن الحوار الستراتيجي عقد في ظل تحديات أمنية وصحية واقتصادية، وبغداد وواشنطن أكدتا خلال المباحثات على ضرورة الالتزام باتفاقية الاطار الستراتيجي.

كما أشار إلى أن وجود القوات الأميركية بعد الحوار أصبح يقتصر على الاستشارة والتدريب، وستنتشر القوات الأجنبية خارج العراق ضمن جدول زمني محدد، أما القوات الأجنبية المتبقية ستتواجد داخل قواعد عراقية “صرفة”، بحسب قول الصحاف.