الصحة العراقية تعلن البدء بتطعيم المواطنين بلقاح استرازينيكا البريطاني بدءاً من اليوم السبت

أعلن وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، بدء عملية تطعيم المواطنين بلقاح “استرازنيكا”، في المراكز الصحية بالعاصمة بغداد، والمحافظات بدءاً من اليوم السبت.

ونقلت جريدة الصباح عن التميمي قوله إن الوزارة تسلمت الدفعة الأولى من لقاح استرازنيكا ضمن مرفق كوفاكس البالغة 336 ألف جرعة بعد تجهيز المبالغ المالية اللازمة لتوفيره.

وبشأن آلية تلقي المواطنين للقاح دعا إلى المشمولين به إلى التسجيل من خلال المنصة الإلكترونية لتثبيت معلوماتهم الخاصة، وبعدها يتم إرسال رسالة عبر هواتفهم لإشعارهم بزمان ومكان تلقي اللقاح مع منحهم هوية خاصة بتسلّمه كجرعة أولى وتثبيت موعد آخر لتسلم الجرعة الثانية.

وفي السياق أشار التميمي إلى أن هناك دفعات أخرى من اللقاحات ستصل تباعاً خلال الأسابيع القليلة المقبلة من تعاقدات الوزارة البالغة 20 مليون جرعة عن طريق مرفق كوفاكس وشركتي سينوفارم الصينية وفايزر الأميركية، وسيتم توزيعها بين المؤسسات والدوائر الصحية في بغداد والمحافظات وإقليم كوردستان بشكل عادل ومجاناً بين المواطنين من الفئات المستهدفة واعتباراً من اليوم السبت.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة العراقية تسلم الوجبة الأولى من لقاح استرازنيكا من تعاقدات وزارة الصحة من مرفق كوفاكس وتضمنت (336) ألف جرعة، وتم توزيعها مباشرة إلى المؤسسات الصحة في بغداد والمحافظات واقليم كوردستان.

وبشأن فعالية اللقاح قال وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي إنه “مجاز ومعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية”، مؤكداً على ضرورة الإلتزام بالتعليمات والتوصيات الصحية المتمثلة بإرتداء الكمام والتباعد الاجتماعي حفاظاً على صحة وسلامة الجميع.

وقبل ذلك، تلقى العراق، 50 ألف جرعة فقط من لقاح سنوفارم الصيني تبرعت به بكين مقابل وعد من السلطات بشراء مليوني جرعة إضافية.

وتؤكد بعثة الأمم المتحدة في العراق أن “1,1 مليون جرعة عبر كوفاكس ستصل العراق خلال أسابيع وسيتم تلقيح 20% من السكان بحلول نهاية العام 2021”.

وقالت وزارة الصحة العراقية إنه سيتم البدء بتلقيح العاملين في مجال الرعاية الطبية باللقاحات التي وصلت الخميس، مذكرةً العراقيين بضرورة التسجيل عبر الانترنت للحصول على موعد للتلقيح.

وبسبب النقص في المعدات الطبية والأدوية والأسرة في المستشفيات، وهي مشكلة قائمة منذ عقود، يفضل العديد من العراقيين التداوي في بيوتهم عبر قارورة أوكسجين عند إصابتهم بالفيروس، بدل تلقي العلاج في المنشآت الطبية.

وتقول بغداد إن لديها خطة لشراء 16 مليون جرعة من اللقاحات، لكن البرلمان لم يصوت بعد على موازنة 2021، وبالتالي لم تصدر بعد أي ميزانية لوزارة الصحة لشراء تلك اللقاحات، علماً أن تمويلها الحكومي غالباً ما يكون ضئيلاً أصلاً.