برنامج الغذاء العالمي يحذر من كارثة خطير قد تحل في غزة

برنامج الغذاء العالمي يحذر من كارثة خطير قد تحل في غزة

حذر برنامج الغذاء العالمي من كارثة خطيرة وشيكة قد تحل بقطاع غزة، جراء الحصار المطبق الذي تمارسه دولة الاحتلال، بالتزامن مع عدوانها المتواصل الذي خلف دمارا هائلا وخسائر غير مسبوقة في الأرواح والممتلكات.

 

ويعاني القطاع من أزمة إنسانية وصفت بالكارثية، وذلك بفعل النقص والانقطاع الحاد في الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومياه الشرب، والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات.

 

و قالت ريم ندا، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، إن “الأوضاع في غزة يائسة، وكارثية، حيث بدأ الغذاء والماء بالنفاد، كذلك أماكن إيواء النازحين مكتظة للغاية، إضافة لأن عدم وجود الوقود أدى لانقطاع الكهرباء، ولهذا فالخدمات الصحية تنهار”.

 

وكان أحدث تأثير لانقطاع الوقود توقف المستشفى الإندونيسي الاثنين، فيما تقترب بقية المستشفيات من الوصول لنفس المصير، ما يعني تضرر الآلاف من المرضى والجرحى، وعلى رأسهم مرضى الفشل الكلوي والسرطان وغيرهما من الأمراض المزمنة.

 

وكان الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، قد أعلن الثلاثاء عن “انهيار تام للمنظومة الصحية في مستشفيات قطاع غزة”، وقال القدوة، إن “بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة لا يعني أنها تقدم الخدمة لطوفان الجرحى المتدفق عليها”.

 

ولفت القدرة إلى أن “الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدت إلى استشهاد 65 من الطاقم الطبي، وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة”.

 

وأكد القدرة “خروج 12 مستشفى و32 مركزا صحيا عن الخدمة، ونخشى من خروج المزيد خلال الساعات القادمة بسبب الاستهداف ونفاد الوقود”.

 

وعلى الرغم من أن هناك اتفاقا بإدخال شاحنات مساعدة يومية لقطاع غزة، لسد احتياجاته، فإنه في يوم الثلاثاء لم يدخل أي شاحنة بعد حتى ساعة كتابة هذا التقرير.

 

ووفقا لمدير الإعلام بمعبر رفح وائل أبو محسن، فإن “54 شاحنة دخلت خلال ثلاثة أيام فقط، موزعة بالشكل التالي؛ اليوم الأول 20 شاحنة، والثاني 14، وأما الثالث 20 شاحنة، بينما لم يدخل يوم الثلاثاء أي شاحنة بعد”.

 

وأوضح أبو محسن أن “هذه الشاحنات تحتوي على أغذية وأدوية ومياه، ويتم تفتيشها في معبر كرم أبو سالم، علما أنه كان يدخل للقطاع قبل الحرب 500 شاحنة يوميا”.

 

وأكد “أن ما دخل لا يكفي نهائيا، وهي كميات قليلة جدا، وهذه الكميات لا تكفي بشكل نهائي لسد احتياجات سكان القطاع في الأيام العادية، فكيف بأيام الحرب”.

Related Posts