روسيا تحتج لدى التحالف الدولي: الجيش الامريكي يقوم باعمال استفزازية في سوريا

 

قالت وكالة تاس للأنباء، إن روسيا احتجت لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة داعش على “التصرفات الاستفزازية” للقوات الأمريكية في سوريا.

ونقلت تاس عن مسؤول روسي كبير قوله إن تلك الأعمال الاستفزازية وقعت في محافظة الحسكة، في شمال شرقي سوريا.

وتنشر الولايات المتحدة قوات في سوريا منذ نحو ثماني سنوات، لمحاربة تنظيم الدولة “داعش”، فيما يقيم المئات من أعضاء التنظيم المسلح في معسكرات تقع في مناطق قاحلة لا تخضع لسيطرة كاملة من التحالف ولا جيش النظام السوري.

ووافقت روسيا التي تسيّر مع تركيا دوريات مشتركة في شمالي سوريا، على إقامة مناطق خاصة يمكن للتحالف أن ينشط فيها.

روسيا غاضبة من تحركات أمريكا
لكن الأميرال الروسي، أوليج جورينوف، رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، قال لوكالة تاس إنه جرى رصد القوات الأمريكية مرتين في مناطق غير تلك المتفق عليها، وأضاف: “رصدنا تصرفات استفزازية من جانب وحدات تابعة للقوات المسلحة الأمريكية في محافظة الحسكة… وقدم الجانب الروسي احتجاجاً للتحالف”، دون أن يذكر تفاصيل عن توقيته.

ويشار إلى أن الجيش الأمريكي نفذ في وقت سابق عدة ضربات جوية في سوريا، ضد جماعات متحالفة مع إيران، حمّلها مسؤولية هجوم بطائرة مسيّرة، أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي في قاعدة للتحالف في شمال شرقي البلاد.

أعلنت الوزارة عن هجوم على جنود أمريكيين والرد عليه في الوقت نفسه، وأضافت أن الضربات جاءت رداً على هجوم استهدف قاعدة تحالف تقوده الولايات المتحدة قرب الحسكة، في شمال شرقي سوريا، في حوالي الساعة 1.38 مساءً (10:38 بتوقيت غرينتش)، أمس الأول الخميس.

فيما قال الجيش إن تقييم المخابرات الأمريكية كشف أن الطائرة المسيرة الهجومية إيرانية الأصل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات المضطربة بالفعل بين واشنطن وطهران.

وتدخلت روسيا في قلب موازين القوة لصالح رئيس النظام بشار الأسد، ومنذ ذلك الحين توسعت موسكو في وجودها العسكري في سوريا، وأقامت قاعدة جوية دائمة لها إلى جانب قاعدة بحرية أخرى.

فيما تنتشر قوات التحالف الدولي، وأبرزها القوات الأمريكية، في مناطق نفوذ القوات الكردية وحلفائها في شمال شرق وشرق سوريا، كما توجد القوات الأمريكية في قاعدة التنف جنوباً، الواقعة قرب الحدود الأردنية والعراقية.