المخرجة السعودية هيفاء المنصور تذرف دموع الحزن على واقع المرأة

فينيسيا- وكالات

ذرفت المخرجة السعودية هيفاء المنصور دموع الحزن على واقع المرأة في العالم خلال كلمة لها أمام الصحافيين في مهرجان البندقية السينمائي، معتبرة أن النساء عليهن “الكفاح فعلا لتولي مراكز المسؤولية”، في حين لا يضطر الرجال “إلى شن هذه المعركة”. وتشارك المخرجة المنصور في هذا المهرجان بفيلم “المرشحة المثالية”.

بدت المخرجة السعودية هيفاء المنصور متأثرة خلال مهرجان البندقية السينمائي، حيث تحدثت عن العوائق التي تعترض المرأة في العالم، وهي تذرف الدموع، متمنية مستقبلا أفضل لابنتها.

وتحدثت هيفاء المنصور، 45 عاما، خلال مؤتمر صحفي لتقديم فيلمها “المرشحة المثالية” عن الصعوبات التي تواجهها النساء في المجال المهني في العالم وليس فقط في السعودية. فقالت إن عليهن “الكفاح فعلا لتولي مراكز المسؤولية”، في حين لا يضطر الرجال “إلى شن هذه المعركة”. وتابعت تقول “علينا كنساء أن نوحد صفوفنا ونتعاضد ونؤمن ببعضنا البعض وبنجاحاتنا”.

وأكدت بصوت خنقه التأثر: “لا أريد أن تختبر ابنتي عالما كهذا في المستقبل” وذرفت دموعا وسط تصفيق حار.

ورأت المخرجة بعد ذلك أن “المهرجانات يجب بالتأكيد أن تدعم المخرجات”، في وقت تعرض فيه مهرجان البندقية لانتقادات لاختياره فيلمين فقط من إخراج امرأتين من أصل 21 عملا في المسابقة الرسمية.

وأضافت “يجب أن يبدأ ذلك فعلا مع التمويل وفتح أبواب الاستوديوهات أمام مزيد من النساء والتنوع”، قبل أن تختم حديثها: “ثمة فرجة تحدث الآن ونرى أن الأمور تتغير. لكن يجب أن يبدأ ذلك في مراحل سابقة وليس فقط في المهرجانات”.

ويروي فيلم المخرجة السعودية “المرشحة المثالية” العوائق التي تعترض طبيبة شابة في السعودية، عندما تقرر الترشح للانتخابات البلدية في مجتمع محافظ يسيطر عليه الذكور.

وتمثل المخرجة السعودية إلى جانب مخرجة ثانية المشاركة النسائية في مهرجان البندقية في دورته السادسة والسبعين.

وقد سبق لهيفاء المنصور أن عرضت فيلمها الأول الطويل “وجدة” في مهرجان البندقية في 2012، لكن خارج المسابقة الرسمية.