سيروان باران: قدرة الفن على تجسيد صدمة الحرب وأهوالها

متابعة وإعداد: علي عبد الأمير

في “بينالي فينيسيا” هذا العام، يعرض في جناح العراق عملان فنيان مؤثران عن فظائع الحرب، لـ “الفنان الكردي العراقي، والجندي السابق”، سيروان باران.

 

الجنرال الأخير لسيروان باران

وترى الكاتبة في صحيفة “عرب نيوز” الصادرة بالأنجليزية في دبي، رواء طلاس، ان لوحة “العشاء الأخير” أو “The Last Meal” التي جاءت باللونين الأخضر والبني تظهر رؤية عين الطائر العين لأكوام من الجثث – الجنود الذين قتلوا أثناء تناول الطعام – حيث قام باران بدمج اللوحة بقصاصات من الخبز وشرائح من عناصر من أزياء الجنود المتوفين تبرعت بها للفنان العائلات الثكلى.

التشكيلي سيروان باران

وتصف اللوحة “قطعة ضخمة في كل من الحجم والعاطفة، وتترك انطباعاً دائماً. إنها تذكرنا باللوحات الخالدة تحت عنوان الحرب، بما في ذلك “جيرنيكا” لبابلو بيكاسو ، “الثالث من مايو” لفرانسيسكو غويا وغيرهما”.اما في عمل “الجنرال الأخير” أو “The Last General”  فثمة تمثال بالحجم الطبيعي – مصبوب من الطين والمسبوك بالألياف الزجاجية – لجنرال هو مجرد هيكل عظمي مسجى في قارب تقليدي”المشحوف”، وهو إشارة مجازية وكلاسيكية للإبحار إلى العالم السفلي.جثة الضابط نصف مغطاة بالميداليات، في حين أن النصف الآخر يتحلل – مما يؤكد أن “الحرب ذو حدين”.