اخبـار العراق

 

عراقيون ينتصرون بعيدا عن الطائفية للشيخ الكبيسي بعد حملة "التيار الوهابي" عليه

تاريخ النشر       02/04/2012 06:38 AM


بغداد-"ساحات التحرير"
انتصر عراقيون من شتى الاتجاهات الفكرية والسياسية للداعية الشيخ احمد الكبيسي في ارائه التي انتقد فيه تاثير الخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان وقوله ان "من الظلم الخيار بين علي ومعاوية فالخيار محسوم للاول بينما الثاني هو من اورث الامة السلامية خلافاتها وازماتها حين اغتصب السلطة".
وبعد ان بثت اراء الشيخ الكبيسي تصاعدت دعوات ضمن حملة من التيار الوهابي تنتقده بقوة وتدعو الى طرده من دولة الامارات حيث يقيم ويعمل، وانتصارا لاراء الداعية الوسطي تواصلت عشرات الردود على خبر "ساحات التحرير" امس بينما كتب عنه بالتأييد والشادة مثقفون وصحافيون عراقيون.

الشيخ احمد الكبيسي في لقطة مأخوذة من برنامجه عبر قناة "دبي"

وكتب الصحافي والكاتب محمد غازي الاخرس "عن أحمد الكبيسي ..ملاحظات" وجاء فيها "هذا الرجل عراقي قلبا وقالبا وهو يصلح بشكل ما ليكون ممثلا لنظرية في السنة ذات ملمح عراقي. هو يذكرني بأبي حنيفة النعمان انفتاحا وذكاء وتسامحا؛ في أعوام الموت التي عرفناها جميعا كنت أتابعه في "قناة دبي" وإذا بمتصلة سعودية تتصل لتمدح الارهابيين بوصفهم مقاومة فطاح بها يمينا وشمالا ووصف عقلها بالمتحجر وطلب منها ومن أمثالها الابتعاد عن العراق وعن أهله وأن ما يشهده هو ارهاب أعمى لا دين له" .
ويضيف الاخرس "نعم، هذا رجل هائل في عقليته، أتذكر أن، في التسعينيات ، أو في نهاية الثمانينيات، حضر بعض الليالي في جامع اسمه ( الفردوس ) في حي أور لالقاء محاضرات وفي أحد الأماسي سمع ضجة في البهو فسأل عنها، قيل له أن شبانا شيعة دخلوا للصلاة وتم طردهم من بعض المتطرفين الوهابيين فقطع محاضرته وذهب إليهم وأدخلهم ونهر المتطرفين نهرا شديدا قائلا للمصلين في الجامع ـ يجب أن تفرحوا لأن الشيعة يدخلون جامعكم ..هؤلاء عشاق أهل البيت وهم أكثر تقوى من كثيرين منكم .
هي حادثة سمعت بها يومها ولا أدري مدى صحتها لكنها متوقعة منه فهو منفتح، ذو عقل نيّ ، مختص بالفقه وله نظرات عميقة حوله . في الثمانينيات أيضا أتذكر كيف تداولنا كاسيتا لمناظرته الشهيرة مع أحمد الوائلي في الإمارات. كانت مناظرة علمية رائعة ومليئة بقيم احترام الآخر" .
وواصل الاخرس حديث عن الكبيسي "ما قاله عن معاوية لم يفاجئني أبدا فآراؤه دائما عقلانية وهو غير متعصب لمذهب معين ولم يكن يوما من وعاظ السلاطين ..مرحى له وهو حفيد أبي حنيفة وابن المجتمع المتعدد الذي أنتج مذهب الرأي الحنفي وعقلانية المعتزلة وثورية الشيعة في حين أنتجت الصحراء تيارات التكفير والانغلاق والتحجر..وحسبكم هذا التفاوت بيننا ..وكل أناء بالذي فيه ينضح".
ويتساءل الناشط في مجال الحريات العامة سمير السوداني " الشيخان الأحمدان الوائلي والكبيسي ألا يستحقان أن يكونا آيقونة اللا طائفية العراقية"؟، موضحا" اثبتا على مر سنين عمرهما، انهما مثال الوسطية ونبذ التطرف العراقيين. وهذه دعوة مني لنجعلهما آيقونة اللا طائفية العراقية. عسى ان تنال قبولكم".

× خبر "ساحات التحرير" أمس وبعد تأتي العشرات من الاراء المؤيدة للشيخ الكبيسي بعيدا عن اي طائفية




 
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير