اخبـار العراق

 

الساسة العراقيون و"جريمة النخيب": إجماع في الإدانة وإختلاف في التفسيرات

تاريخ النشر       13/09/2011 04:56 PM


بغداد-"ساحات التحرير"
اجمع الساسة العراقيون على ادانة جريمة النخيب التي كشف عنها اليوم وراح ضحيتها 22مواطنا كانوا على متن حافلة متجهة الى سوريا، لكنهم وعلى جاري العادة في قراءة اي موقف اختلفوا في التفسيرات والقاء المسؤولية.
وفيما قرأ رئيس البرلمان اسامة النجيفي الجريمة على انها محاولة لاحياء الصراع الطائفي (.....) قائلا في بيان اليوم ان "محاولات اعداء العراق تستمر لخلط الاوراق واعادة خلق حالة العداء والاقتتال بين المكونات الاصيلة للشعب العراقي الواحد الموحد "، استنكر النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل جريمة النخيب موضحا ان "من ارتكب هذه الجريمة لا يحمل اي انسانية ولا ينتمي الى الدين الاسلامي بصلة اذ ان هذه الاعمال الاجرامية تتنافى مع القيم الانسانية والاديان السماوية ".

 
ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي قال ان "خطف وقتل 22 مسافرا من محافظة كربلاء يحمل بعدا طائفيا"، مشددا انه "لا يمكن السماح للعشائر بأخذ الواجب الحكومي والتدخل بالقوانين كون العشيرة سندا للحكومة".
وكان أمير عشائر الدليم في العراق علي حاتم سليمان حمّل رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين أمنيين في الانبار "مخترقين من القاعدة" مسؤولية خطف حافلة تقل ركابا من محافظة كربلاء إلى سوريا وقتل 22 منهم، وفي حين اتهم المالكي "بالتغطية على المفسدين"، أكد تشكيل مجاميع من شيوخ المحافظة للبحث عن الجناة والقصاص منهم.
السليمان اوضح إن "المسؤولين في الأجهزة الأمنية بمحافظة الانبار انشغلوا بالسرقات، ولم يهتموا بحياة المواطن العراقي، ما دعا إلى تكرار الجرائم على الطريق السريع، الذي بدأ يفقد الأمن والأمان"، محملا قائد عمليات الانبار الفريق عبد العزيز ومدير شرطة الانبار اللواء هادي والعقيد حميد عيادة من ضباط الدمج "مسؤولية هذه الجريمة وحماية الطريق السريع".
وأضاف السليمان أن "العقيد حميد مخترق من تنظيم القاعدة، وابلغنا الحكومة المركزية التي تحب المفسدين وتدافع عنهم بذلك"، مؤكدا أن "رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اطلع على ملفات هؤلاء ولم يتخذ أي إجراء بحقهم، بسبب علاقاتهم مع مكتبه".
في المواقف ايضا أعلن زعيم "صحوة العراق" أحمد أبو ريشة، اليوم الثلاثاء، عن تخصيص مكافئة مالية تبلغ 50 مليون دينار لمن يساعد قوات الجيش والشرطة العراقية باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب، لافتا إلى أن الحافلة كانت قادمة من سوريا، بينما حمّل النائب عن القائمة العراقية عثمان الجحيشي، القوات الأمنية في محافظة الانبار مسؤولية التقصير في حادثة النخيب، مؤكدا "وقوف مخابرات اقليمية وراء العملية من اجل عودة العراق للمربع الأول وأن يعيش الطائفية من جديد".

 





عدد المشاركات:1    

   مشاركات القراء

 

ناسي
اضيف بتاريخ, Saturday, September 24, 2011
فرنسا

نعم المخابرات السوريه ممكن ان تكون متورطه لخلق الاوراق



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed By altahreernews.com

ساحات التحرير