من الفيسبوك

 

جعفر الحسناوي يكتب: السئ حسين بركة الشامي من حرامية حزب الدعوة

تاريخ النشر       25/11/2013 10:22 PM


جعفر الحسناوي*
كان السئ الشامي يمتلك مؤسسة دار الاسلام في لندن.
وجه له احد المدرسين العراقيين العاملين في شمال افريقيا (من حملة الماجستير ) وجه رسالة الى السئ حسين الشامي يطلب فيها مساعدته للدخول الى بريطانيا، وافق الشامي بشرط ان ما يصرفه عليه يكون من باب الاقتراض.

حسين الشامي

نجح الشامي في وصول ذلك العراقي المعدم المدعو طارق نجم الى لندن، وعينه السئ حسين بركة مؤتمنا في مؤسسة دار الاسلام وبراتب شهري يقتطع منه المبلغ الذي صرفه على قدومه.
يبدو ان هذا الطارق نجح في كسب ود الشامي فاصطحبه الى بغداد.
وعندما استلم حزب الدعوة السخيف الحكومة قام الشامي بتقديم طارق عبد الله للمالكي باعتباره واحدا من الثقاة.
اخيرا اصبح ((الدكتور)) طارق نجم مديرا لمكتب رئيس الوزراء ابو حمودي.

استغل الدكتور طارق منصبه في اللهث وراء الكسب الحرام...واصبح (دخل) مكتب المالكي بيده حيث الاتاوات على المشاريع وبيع المناصب الوزارية...الخ.
جمع طارق مبلغا يقدر بملياري دولار امريكي...نعم ملياران من الدولارات.....وفكر الفرار مع المبلغ خارج العراق.
انكشف امره فحاول المالكي ان يعتم على الحادث واتفق مع المتنفذين من محيطة الضيق من حزب الدعوة على السماح لــــــ (الدكتور) طارق نجم باخراجه المبلغ لشراء عقارات لهم في لندن.
اشترى طارق شقتين لعلي الدباغ في لندن، بالاضافة الى اربع عمارات للمالكي ولخالد العطية وله وباسماء متعددة.
الحرامي طارق توسع طمعه فطلب مبلغا اضافيا من المالكي، فارسل له 300 مليون دولار بشنطة يحملها الشيخ خالد العطية (طبعا الكلام قبل البواسير) ويرافقه زوج ابنته القاضي محمود الحسن.

يا للفضيحة مسكوا في مطار هيترو واودعا السجن رغم اعتراض العطية بانه مواطن بريطاني وتحمل الجنسية الانجليزية.
ارسل المالكي وفدا رسميا الى بريطانيا يحمل وثائق تفيد بان هذا المبلغ مخصص لادامة وتعمير الحسينيات في بريطانيا...
وتمت طمطمة القضية.
هؤلاء هم سفلة حزب الدعوة سرقوا البلاد ونهبوا الخيرات ...وعرضوا شعبهم لهجمات الارهابيين وهم يتفرجون على الفقراء وهم يقتلون في الشوارع يوميا دون ان تهتز لهم قصبة.
 
* من صفحته على الفيسبوك




عدد المشاركات:1    

   مشاركات القراء

 

ندى
اضيف بتاريخ, Thursday, December 19, 2013
العراق

بس لو اعرف حزب الدعوه شمسويلكم نا.....:........كم



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed By altahreernews.com

ساحات التحرير